حسن نعمة

689

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

- التهاب غشاء التامور : التامور هو الغشاء الذي يحيط بالقلب وهو من طبقتين ، وسبب التهابه يعود إلى الحمّى الروماتيزمية ، أو الإلتهاب الرئوي أو التدرن الرئوي ، وعلاجه يكون بالراحة التامّة والطويلة في الفراش كي يخف حمل القلب . - الذبحة الصدرية : تطلق هذه التسمية على الإحساس الشديد بالاختناق في الصدر ، وهي تكون مصحوبة دائما بألم بالغ الشدّة ، وهذه الحالة ليست مرضا في حدّ ذاتها ، إنّما هي عرض لمرض . من علاج هذه الحالة عدم القيام بأعمال مجهدة ، وأن يعدل المريض من نظام غذائه ، حيث يمتنع عن المقالي والزبدة والدهون ، والمشويات ، لأنّها تسهم في تصلّب الشرايين ، كما عليه أن يبتعد عن القلق . - التجلط التاجي : هو مرض ملازم للحضارة الحديثة ، وينتشر بين الأشخاص الذين يؤدون أعمالا لا تسمح لهم بوقت كاف للراحة والاسترخاء ، كما يصيب من يسهرون كثيرا ، ولا يمارسون الرياضة ويدخّنون بشراهة ، ويشربون الخمر . إنّ حدوث الجلطة في الشريان التاجي المتصلّب ، يسبّب ذلك قطع المدد من الدم عن جزء من عضلة القلب ، ويموت بالتالي هذا الجزء من عضلة القلب ، والمسبّب لهذه الحالة المرضية هو تصلّب الشرايين الناتج بدوره عن ترسّب المواد الدهنية ( ومنها الكوليسترول ) . يمكن تدارك عدم تصلّب الشرايين بالحمية والوقاية ، وتعتبر النساء مهيّئين أكثر من الرجال لهذه الإصابات خاصّة بعد انقطاع الميعاد الشهري لديهن وكذلك الرجال الحاملين لمرض السكري أو لضغط دم مرتفع ، أو من لديهم دهون زائدة في الدم . هل يوجّه الجسم إشارات تحذير ؟ وما هي ؟